مُعجزة كونية بقلم جمال قارصلي

يا سادة يا كرام, أريد أن أحدثكم عن معجزة كونية:
شاهدت حافلة صُنعت في إيران بتقنيات وتوجيهات غربية.
هيكلها … ظاهره إسلامي وباطنه مليء بالخديعة والمؤامرة والتُقية.
ومحركها … مصنوع من أحلام فارسية مليئة بالحقد والثأر والطائفية.
وعجلاتها … إستخبارات عالمية.
ومحطاتها … مدن غالبيتها سُنية وفيها ثروات غازية وبترولية.
ومسافريها … رجال إستخبارات عالمية وعربية ومن غُرر بهم من مجموعات إسلامية.

رسالة إلى المستشارة الألمانية الدكتورة ميركل للدعوة إلى مؤتمر سوري عام

السيدة المستشار الألمانية الدكتورة ميركل المحترمة,

نتوجه إليكم اليوم بكتابنا هذا ونحن راجين منكم دعم عملية السلام في سوريا.
نحن مجموعة من المستقلين السوريين, ننتمي إلى جميع فئات ومكونات وشرائح المجتمع السوري, ونعمل على إرساء السلام في وطننا سوريا.
إن الأحداث الأخيرة تثبت بأن كل المحاولات للوصول إلى حل للأزمة السورية قد باءت بالفشل, وأن مفاوضات السلام في جنيف وأستانا تقف أمام طريق مسدود، وأن الوضع في سوريا يزداد كل يوم مأساة وتعقيدا, حيث أن عدد الأشخاص الذين قُتلوا في الأزمة السورية قد تجاوز عتبة المليون، وعدد المصابين أضعاف ذلك, وجزء كبير من سوريا قد تم تدميره, وثلثي الشعب السوري أصبح في عداد اللاجئين أو النازحين.

Schreiben an die Bundeskanzlerin Merkel und Bundesaußenminister Gabriel zur Unterstützung einer Friedenskonferenz für Syrien in Deutschland

Friedenskonferenz für Syrien in Deutschland

Sehr geehrte Frau Bundeskanzlerin Dr. Merkel,
wir wenden uns an Sie, mit der Bitte, den vorliegenden Friedensplan für Syrien zu unterstützen. Wir sind unabhängige, Frieden suchende Syrerinnen und Syrer, die aus allen gesellschaftlichen Gruppierungen, Minderheiten und Volkszugehörigkeiten der syrischen Gesellschaft stammen

سوريون يدعون الأمم المتحدة وألمانيا لعقد مؤتمر وطني يستبعد قيادة المعارضة والنظام

لقد بات من الضرورة الملحّة عقد مؤتمر وطني سوري عام, يتم فيه المصارحة والمصالحة والمسامحة الوطنية, وخاصة بعد ما وصلت إليه المفاوضات في مساري جنيف وأستانة إلى طريق مسدود. هكذا مؤتمر سيكون داعما لجهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص وفريقه في الوصول إلى حل يُنهي المأساة السورية, أو على الأقل أن يضع الحجر الأساس لتحقيق سلام مستدام يُبنى على عقد اجتماعي جديد.

نظام الأسد تجاوز النازية

عندما نتحدث عن النازية يخطر ببالنا مباشرة نظام هتلر النازي الفاشي الذي حكم ألمانيا من عام 1933 إلى 1945 وما قام به من أعمال وحشية ضد اليهود والغجر ومعارضين سياسيي ونقابيين ورجال فكر ودين, ولكن ما يقوم به نظام الأسد ومنذ سنين طويلة قد تجاوز كل ما قام به النظام الهتلري النازي في الأسلوب والوحشية.
العهد الهتلري في ألمانيا دام إثنا عشر عاما, ولكن نظام الأسد لازال منذ سبعينيات القرن الماضي جاثما على رقاب السوريين ويمارس عليهم أقسى وأحقر أنواع التعذيب والقتل والتنكيل.
إن نظام الأسد أصبح معروفا عالميا وخاصة بطرق تعذيبة للمعتقلين وإمكانية إنتزاعه منهم الإعترافات الملفقة والتي يعاقبهم بسببها بأقسى العقوبات, مثل الإعدام أو الموت تحت التعذيب. بسبب هذه الشهرة المقيتة أصبحت بعض الدول “الديمقراطية”, والتي لا تريد أن تلوث يدها بهكذا طرق إستجواب محرمة دوليا, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, ترسل إليه معتقليها الذين لا يعترفون بما تريده منهم, لكي “يعصر” منهم نظام الأسد الإعترافات المطلوبة بوسائله الإجرامية المحرمة والمحظورة دوليا. وبهذا تغسل الأنظمة “الديمقراطية” يدها بنظام الأسد وبنفس الوقت يظهر النظام الأسدي وكأنه من يحارب الإرهاب, ولكن وفي الحقيقة نظام الأسد هو من يرعى الإرهاب ويختبيء خلفه وينسق مع منظمات إرهابية مثل داعش وأخواتها.

Powered by WordPress | Designed by: Virtual Dedicated Servers | Compare Top CD Rates, Online Brokers and Buy Icons