حزب فاكت الألماني

حزب فاكت الألماني

http://www.scribd.com/doc/27218934/Fakt

 

  1. حزب فاكتسلام ، عمل ، ثقافة ، شفافية

تحت عنوان حزب جديد ممثل في برلمان ولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية صدر البيان الأول الذي يعلن عن ولادة اول حزب ألماني يؤسسه مهاجر من أصل عربي باسم فاكتحزب الحرية والعمل والثقافة والشفافية، تطلعت ولاية شمال الراين ويستفاليا بكاملها إلى مدينة دوسلدورف، ليس بسبب الأزمة السياسية الطاحنة التي تواجه الائتلاف الحاكم المشكل من حزبيي الإجتماعي الديموقراطي(SPD) وحزب الخضر بل لأن حزبا جديدا اقتحم الساحة السياسية متطلعا لأن يكون القوة الثالثة في برلمان ولاية شمال الراين ويستفاليا. في تاريخ 29/6/2003 َتوّج حزب فاكتانطلاقته واحتفل بهذه المناسبة في فندق راديسونفي مدينة دوسلدورف. حيث أُنتخب جمال قارصلي رئيسا للحزب.

وبهذا أصبح الحزب ممثلا في هذا البرلمان من خلال المقعد الذي شغله كنائب مستقل. بالاضافة إلى انتخاب الأمانة العامة للحزب تم التصويت على إقرار البرنامج العام ونظام إدارة الجلسات. وأعلن كأول رئيس مُنتخب أن الحزب سوف يقتحم ساحة العمل السياسي بقوة وفاعلية بشعاراته التي أخذها على نفسه وهي السلام، العمل، الثقافة والشفافية. خطة العمل تتضمن التوجه إلى جمهور الشباب والمهاجرين والى تلك المجموعات التي لا تشعر أنها ممثلة من قبل الأحزاب الموجودة. استمالة هذه المجموعات وحثها على العمل والتكامل والمشاركة لتحقيق اهداف الحزب.

حزب فاكتيعمل على مواجهة المشاكل الإجتماعية الملحة والعمل على تحقيق العدالة وإشاعة السلام الاجتماعي بالاضافة إلى دعم قضايا السلم العالمي.

حزب فاكتيرى في البطالة المستحكمة أكبر التحديات التي ينبغي التصدي لها والعمل من خلال برنامج أعده الحزب للتصدي لظاهرة البطالة الدائمة والطويلة الأجل على وجه الخصوص حيث انه يضع حلولا ومقترحات لحل هذه المشكلة المستحكمة.

إن من أهداف الحزب أيضا التوجه لأولئك الألمان من المهاجرين الذين وجدوا في ألمانيا وطنا جديدا لهم.

إختيار موعد عقد المؤتمر التأسيسي للحزب في تاريخ 29/5/2003 لم يأت من فراغ، فهذا التاريخ يعتبر يوما اسودا في تاريخ التعايش المشترك في ألمانيا، حيث قامت جماعة عنصرية حاقدة ومجرمة باشعال النار في أحد بيوت المهاجرين الأتراك نجم عنه وفاة خمسة أعضاء من أسرة واحدة في واحدة من أعنف الجرائم ضد الأقليات العرقية في ألمانيا. سوف يدخل هذا التاريخ في روح هذا الحزب ويعتبر يوما يجب العمل على عدم تكراره حيث بدأ الإجتماع التأسيسي بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الذين سقطوا نتيجة هذا الهجوم الجبان.

إن اسم الحزب فاكتيعتبر بحد ذاته برنامجا للحزب الذي سيقف بلا هوادة ضد العداء للأجانب والأقليات والشرائح الضعيفة في هذا المجتمع، وسوف يعمل على أن لا يكون الدين او العرق هو مقياس الحصول على الحقوق المدنية والسياسية في كل المجالات، ِبدء من حق العمل والإعتزاز بالهوية الثقافية.

الحزب الجديد يعتبر سابقة على الساحة السياسية الألمانية حيث انه لأول مرة يبرز حزب ألماني يؤسسه أحد المواطنيين من أصل غير ألماني.

 

  1. مبادىء الحزب وأسسه العامة

إنطلاقا من الأسس الديموقراطية وقيم الحرية التي يضمنها دستور جمهورية األمانيا الاتحادية وإنسجاما مع كل ما يؤدي إلى تمهيد الطريق لإصدار دستور أوروبي موحد، بالاضافة إلى القناعة الراسخة بامكانية التعايش السلمي بين الشعوب تم إعلان إنطلاق حزب فاكت تحت شعار: سلام، عمل، ثقافة وشفافية.

حزب فاكتيسعى إلى تحقيق المساواة بين جميع مواطني جمهورية ألمانيا الاتحادية و تمكينهم من فرض إرادتهم السياسية متمتعين بالحرية وملتزمين بروح المسؤولية.

هو جزء لا يتجزأ من هذا العالم يربطه مصير واحد دعامته الحوار السياسي والتبادل الثقافي والاقتصادي. نؤمن بعالمية حقوق الإنسان طبقا لما هو وارد في ميثاق هيئة الأمم المتحدة الذي يضمن المساواة بين الأفراد والإستقلال وحق تقرير المصير للشعوب بغض النظر عن الثقافة والمعتقد او الجنس ولون البشرة.

هدفه بناء المجتمع الحر المنفتح على أسس السلام والحرية والمساواة مع كل المؤمنين بهذ القيم، لنكون جزء من نظام إنساني متعدد يتسم بالحرية والإنفتاح بعيدا عن التمييز العنصري وانتهاك حقوق الإنسان بكل أشكالها.

حزب فاكتينطلق من شعاراته لتحقيق أهدافه ويرى أن هذه الشعارات حال تحقيقها كفيلة بحل المشكلات الاجتماعية والتي يجتهد فاكتلإيجاد حلول لها.

 

السلام

فاكتحزب يؤمن بالسلام ويدعم تطبيق مبادىء العدالة كأساس لإستباق وقوع الأزمات والحد منها وصولا إلى تحقيق السلم العالمي والحفاظ عليه ويرفض العنف واللجوء إليه كوسيلة لحلها.

يؤمن حزب فاكتبالحوار والتفاهم بين الشعوب وبحقها في تقرير مصيرها بنفسها ويطالب بتطبيق مبادىء حقوق الإنسان والإعتراف بها. كما يطالب الحزب بتطوير وتقوية هيئة الأمم المتحدة لتصبح مؤسسة ديموقراطية مزودة بالوسائل التي تمكنها من ممارسة صلاحياتها اعتمادا على الادارة السليمة.

الوصول إلى هذه الأهداف يستدعي الحد من هيمنة الدول ذات الماضي الاستعماري، التي تحتكر القرار الأممي ولا تلتزم مبدأ الحياد مما يؤدي إلى نشوء بؤر الصراع واستفحال ممارسة العنف كمبدأ في العلاقات الدولية بدلا من الحوار.

حزب فاكتيؤمن أن القضاء على بؤر الصراع والعنف الناشئة او المحتملة يمكن فقط من خلال اتباع الإجراءات الوقائية بناء على الأسس السابقة وليس من خلال الاجراءات العسكرية وشن الحروب. ولهذا السبب يجب الحيلولة دون هيمنة بعض الدول وصولا إلى الحد من استعمال العنف كاداة لتحقيق الأغراض السياسية في العلاقات الدولية. كما يؤمن الحزب بأن الحد من العنف والإرهاب يتأتى فقط من خلال القضاء على مسبباته.

نظرا لمحدودية الموارد الطبيعية والمواد الخام سوف يتميز القرن الواحد والعشرين بالتنافس الحاد على هذه المصادر. يرى حزب فاكتأن ضمان السلم العالمي مستقبلا يمكن تحقيقه فقط من خلال التوزيع والاستثمار العادلين لهذه المصادر. كما يجب العمل على تقليص الهوة بين بلدان الشمال والجنوب من أجل مكافحة الفقر في العالم ومن أجل تحقيق السلم العالمي.

 

العمل

من أجل تطوير المجتمعات التي نعيش فيها لا بد من إعادة النظر جذريا في أسس قياس مستوى الرفاهية والعمل على تغييرها لتصبح أكثر تنوعا. ضرورة التغيير واعتماد نماذج جديدة تنبعان من عدم إمكانية تحقيق الرفاه المعيشي للجميع دون مراعاة شروط تحقيق ذلك من قبل كافة القوى الديموقراطية.

النمط السائد في تقييم قيمة العمل الاقتصادية لا يشمل إلا تلك الأعمال التي يتم تقاضي أجر عند إنجازها، أما الأعمال الأخرى مثل تربية الاطفال والإعتناء بكبار السن والتي تقوم بها غالبا النساء، لا تدخل ضمن هذا الإطار وبهذا تكون القيمة الاقتصادية منطق السوقهي التي تحدد قيمة الانجازات العملية وهذا يستدعي الاصلاح لضمان عدم التمييز وإحقاق العدل، لأن العمل ليس فقط مجرد إنجاز اقتصادي بل ضرورة وضمانة لإستمرار بقاء الإنسان. مفهوم العمل الحديث له خصائص مهيئة أكثر لتجديد وبث الروح في معنى الحياة الشخصية مقابل ما هو دارج من الإعتبارات الإستهلاكية وطبقا لهذا التعريف المعاصر ُيعرف العمل بأنه المكان الذي يتم فيه توجيه الأفراد نحو أهداف معينة ومنحهم المكانة الإجتماعية وإمكانية المشاركة في النشاطات الجماعية، حيث يتم من خلال الفريق وضع وتعريف الأهداف اليومية العادية. إعادة التأهيل والنشاط وإخراج القدرات والمهارات المكتسبة إلى حيز الوجود يؤدي إلى الشعور بنشوة النجاح والتَميُز.

إنطلاقا من هذه المفاهيم يتضح أن ظاهرة البطالة تحمل معنى أكبر من إهدار المصادر او عدم القدرة على توفير متطلبات الحياة. البطالة كظاهرة جماعية تؤدي إلى ضعف المجتمع ولهذا السبب يعمل حزب فاكتعلى التصدي لها من خلال وضع البرامج والخطط لمنعها وبالذات تلك طويلة الأمد والتي يعتبرها الحزب عامل أساسي يقود إلى مجتمع هش.

مكافحة البطالة طويلة الأمد وبصورة فعالة تستدعي تكييف السياسات المالية والضريبية لتتناسب مع الخطوات المتبعة للوصول إلى هذا الهدف وعلى رأسها إزالة العوائق الضريبية والحد من البيروقراطية.

تعتبر القوانين الضريبية المتبعة على درجة من التعقيد و تتسم بعدم الوضوح حتى لدى الخبراء، مما يستدعي اعتماد الشفافية والتبسيط في هذا المجال. إنطلاقا من أن العمل هو من أهم وسائل الانتاج ينبغي إعادة النظر في قيمته بحيث يكفي لتغطية تكاليف حياة العامل من خلال الأجر الذي يتقاضاه ويتم ذلك أساسا عن طريق خفض الرسوم المترتبة على العامل ورب العمل للحفاظ على فرصة العمل. القياس السليم لقيمة العمل يتم من خلال الأخذ بآراء العاملين في هذا الشأن.

يرى حزب فاكتأنه لا بد من مراعاة مصالح العاطلين عن العمل أثناء المداولات والنقاشات المتعلقة بلائحة الأجور التَعرفةبين ممثلي العمال وأرباب العمل.

إن تحديد قيمة العمل تتم من خلال الكفاءة التي تستلزم تأديته، وبهذا فان التأهيل العملي والتعليم هما الأساس الذي تتم من خلالهما تحديد قيمتة، ولهذا على الطرفين أرباب العمل والعاملين أنفسهم الإلتزام برفع درجة الكفاءة والتعليم بحيث لا يراعى فقط العامل الاقتصادي في ذلك بل الجوانب الاجتماعية والبيئية.

يجب الحد من قيام العاملين بتأدية أعمال إضافية فوق الحد المتعارف عليه، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين الأشخاص من البطالة. كما ينبغي مكافحة التشغيل غير المشروع ووضع الخطط التي تحدمنه.

 الثقافة

يتسم المجتمع الذي نعيش فيه بالتنوع والتعددية في القيم والقناعات وأساليب الحياة مما ُيغني الحياة الإجتماعية ويساهم في إثراء التبادل الثقافي بين قطاعات المجتمع المختلفة. تحتاج المجتمعات الديموقراطية في تأدية وظائفها إلى أشخاص ُمفعمين بروح الفريق، متمتعين بالثقة المتبادلة والتعاون لخدمة الصالح العام. ويتنامى هذا الإلتزام من خلال المصالح والإهتمامات المشتركة لتلبية الإحتياجات المختلفة والمتنوعة. إن التعاون المتبادل يشكل الأساس الحاسم في ترابط المجتمع. تحقيق ذلك يعتبر العامل الحاسم في الشعور بالإنتماء والإندماج في المجتمع وبالتالي المشاركة في مجمل النشاطات الإجتماعية.

يرى حزب فاكتأن ألمانيا بلد يستقبل المهاجرين ويجد في تنوع الخلفيات الثقافية لهؤلاء القادمين الجدد الذين وجدوا في فيها وطنا جديدا لهم إثراء على الصعيدين الإقتصادي والثقافي. إن هذا التنوع الثقافي يجب أن يقود إلى مواصلة تطور هذا المجتمع. إنطلاقا من ذلك فقد وضع حزب فاكتنصب عينيه العمل على مشاركة هذه الشرائح في الحياة الإجتماعية كهدف بحد ذاته. التنوع الثقافي يعني المنافسة ومن أجل أن يصبح ذلك إثراء للحياة الاجتماعية فلا بد من توفر المساواة التي تأخذ هذا التنوع في عين الإعتبار. المساواة الاجتماعية تعني المشاركة التي ُتحتِم التعاون بين أفراد المجتمع على قاعدة النّدية والإعتراف المتبادل بالآخر وفقط وفقا لهذا المنهج يمكن تحقيق السلم الإجتماعي.

يؤمن حزب فاكتأن الدين جزء من ثقافة الفرد ويضم الحزب في صفوفه أعضاء مختلفي الديانات ولهم خلفيات ثقافية متنوعة، لذلك يدعو حزب فاكتإلى الفصل بين الدين والدولة بشكل صارم. في المجتمع العلماني تعني الثقافة حرية الرأي أيضا، وإنطلاقا من ذلك يدعم حزب فاكتهذه الحرية بدون حدود طالما كان الأمر يتعلق بموضوع ضروري وصحيح لصالح المجتمع.

الحرية الدينية والإعلامية هي جزء أساسي من الحريات التي يضمنها المجتمع المدني وبناء عليه لا يجوز التمييز بين الأفراد او الحاق الضرر بهم بسبب معتقداتهم.

يقود التنوع الثقافي إلى تنوع في المعارف والمؤهلات والكفاءات حيث يعتبر ذلك مقياسا لها. وُيشكل التنوع محور إستقطاب للبشر حيث يتوافدون حيثما وجد للتمتع بالمزايا التي يمتلها. لذلك يجب النظر إلى الثقافة كفرصة تتيح الحصول على عوائد إقتصادية أيضا. لهذه الأسباب مجتمعة يجب النظر إلى الثقافة وتعددها بما تحمله من تنوع في العادات والتقاليد ككنز ينبغي الاعتناء به وعدم إستغلاله كأساس وسبب لقمع المخالفين في الفكر وبالتالي ممارسة العنف ضدهم.

التنوع الثقافي يعتبر فرصة للتعليم وزيادة التحصيل العلمي ولا يمكن توصيله إلى إدراك البشر إلا من خلال التعليم ولهذا يولي حزب فاكتالتعليم أهمية كبيرة من أجل تدعيم التربية كجزء من السياسة الثقافية.

 

 التربية والتعليم

تعتبر التربية عملية تعليمية تبدأ منذ الولادة وهي َتتضّمن إكتساب قدرات إجتماعية، ولا تقل أهمية عن التعليم المدرسي والمهني والجامعي. تعتبرالتربية شكل من أشكال العمل أيضا وهي جزء أساسي بالنسبة لمجتمع يؤدي وظائفه بشكل فعال ويقود الإعتناء بها إلى تحسين نوعية الحياة الاجتماعية مثلها مثل العمل المأجور.

يرى حزب فاكتأن النظام الاقتصادي السائد حاليا يهمل قضايا التربية وُيقوض توازن العديد من المجتمعات من خلال إجبارها على التحول إلى خلايا إنتاج لسلع التصدير وعلى إستغلال المصادر الطبيعية ويهمل التركيز على قضايا التعليم والصحة وأنظمة التضامن الاجتماعي. لذلك يجب مراعاة عامل التربية عند تحديد قيمة العمل الإنتاجي، ويؤيد الحزب إتباع نفس الإسس والمقاييس في تقدير قيمة التربية والعمل المأجور.

التربية تبدأ من الأسرة، حيث ان مصالح الأطفال تحتم التعاون بين الأسرة والمدرسة والدوائر الحكومية. يجب أن يكون التعليم مستقلا عن المركز الإجتماعي او المالي للفرد وُتمنح الفرصة لتلقيه بغض النظر عن هذه العوامل بحيث يصبح مهمة إجتماعية لرفع مستوى حياة المجتمع، ويستدعي الوصول إلى ذلك توجيه مسيرة التعليم وفقا لمتطلبات الحياة وعلى رأسها مواكبة سرعة وتيرة تقدم التكنولوجيا المعلوماتية. هناك حاجة ملحة لمدارس قادرة على تهيئة الأطفال للحياة وغير محكومة بالتوجيه عبر مناهج تعليمية متزمتة، ولهذا يجب أن تتمتع المدارس باستقلالية من حيث التمويل، ويعمل حزب فاكتعلى زيادة التعاون مع القطاعات الإقتصادية وإلى تمكين المدارس من تحمل المسؤلية الذاتية عن إدارة موازناتها المالية.

 

الشفافية

تعتبر الشفافية الشرط الأساسي ِلبلورة وعي جماعي في المجتمع المتشعب من حيث البنية، وتعمل على زيادة الشعور بالإنتماء له. يتكرس هذا الإنتماء حين يصبح الفرد مطلعا وجزء من الحوار الذي يدور فيه وتتميز ألمانيا بوجود نقص في هذا الجانب. التشريعات القانونية يلفها الغموض وعدم الوضوح حتى لدى الخبراء في هذا المجال بالرغم من أن بعضها يعود إصداره لأكثر من مئة عام. إنطلاقا من ذلك لا بد من العمل على تبسيط القوانين والأحكام الصادرة لتصبح واضحة على المستويين السياسي والإداري والعمل على إلغاء غير المناسب منها إبتداء بالتشريعات والأحكام الضريبية. هذه الصعوبة تتضح على وجه الخصوص عند رغبة أحد المواطنين بالتبرع للصالح العام.

يعمل حزب فاكتعلى تحقيق المزيد من الشفافية على الساحة السياسية ويخص بالذكر مخصصات البرلمانيين التي يجب إخضاعها للمعطيات الاقتصادية العامة وإقتطاع الرسوم الضريبية منها أسوة بغيرها.

يرى حزب فاكتأن عمل جماعات الضغط اللوبيأمر مرغوب فيه، على أن لا تخضع عملية ممارسة النفوذ للتأثيرات الإقتصادية والمالية. لهذا فان الحزب يؤيد العمل على منع البرلمانيين من ممارسة أعمال الإستشارة والإشراف لدى القطاع الخاص إلا إذا كان ذلك على أساس فخري دون تلقي مكافئات مادية. كما يجب على البرلمانيين إخضاع أحوالهم الإقتصادية للرقابة العامة وكشف مصادرها. يجب العمل على فصل القرار السياسي عن التنفيذي بحيث لا يجتمعان في يد واحدة في مجالات الإدارة العامة، بحيث تنعدم فرصة التداخل الوظيفي مما يزيد من ثقة المواطن في هذه الإدارات. كما يجب العمل على تقريب مفاهيم الإدارة العامة إلى إدراك المواطنين من خلال التقليل من البيروقراطية. تنبع ضرورة الإصلاح من زيادة النفقات المترتبة على الدولة نتيجة التعقيدات الإدارية والبيروقراطية. كما ويدعو حزب فاكتإلى إلغاء النظام الوظيفي في التشغيل عندما لا يتعلق الأمر بالشؤون الأمنية الهامة. ويجب التركيز على هذا الإلغاء في مجالات التعليم والإدارة العامة ليكون الأداء والفعالية محكومان بالقدرة على الإنجاز. تحقيق ذلك يضمن المرونة في الميادين المتعلقة بالتنظيم والموارد البشرية مما يؤدي إلى ايجاد فرص عمل جديدة.

————————————————————

 

إصدار الدائرة الإعلامية

في حزب فاكت - ألمانيا

طبعة إلكترونية FAKT 2010

تصميم غلاف وفوتومونتاج: ندى عبود

 

Powered by WordPress | Designed by: Virtual Dedicated Servers | Compare Top CD Rates, Online Brokers and Buy Icons