Jamal Karsli redet in Köln (Heumarkt) über die Lage in Syrien

يوم الغضب السوري … نعم نغضب!

نعم نغضب .. ولغضبنا ألف سبب وسبب!
نعم .. من أجل وطننا نغضب
من أجل أم التاريخ ومهد الحضارات نغضب
من أجل موطن أول العلوم والأبجدية نغضب
نعم نغضب .. ولدينا على العالم الكثير من العتب!
نعم نغضب!

تفاصيل في الديمقراطية الألمانية

من المؤسف أن نسبة كبيرة من العرب والمسلمين في ألمانيا وفي الكثير من الدول الغربية لا يشاركون في انتخاب من يمثلهم في برلمانات تلك البلاد, ولا يقومون بواجبهم الديمقراطي والدستوري, حيث أن حق الانتخاب في هذه الدول هو من أسمى الحقوق التي يمنحها دستور البلاد للمواطنين من أجل إختيار سلطتهم التشريعية. وفي الحقيقة من لا يمارس حقه في الانتخاب, يرتكب خطأ كبيرا, يعادل في النتيجة خطأ من ينتخب أشخاصا أو أحزابا هو ضد إنتخابها.

المؤتمر الوطني السوري بين الدعم والشتم

بعدما أطلقنا مبادرتنا “سوريون يدعون الأمم المتحدة وألمانيا لعقد مؤتمر وطني” وردتنا ملاحظات واستفسارات وانتقادات كثيرة ومختلفة, منها ما هو بنّاء ومشجّع, ومنها ما يصل إلى حد الإتهام بأن جهودنا مريبة ومشكوكة وخطيرة, وأن هدفنا هو خلق معارضة هلامية وهشة من أجل تصفية المعارضة الوطنية وتحميلها جرائم النظام وإجراء مصالحة معه, وأننا نرتهن لإملاءات أجنبية ومخططات دول غربية تقودها روسيا من أجل إستبعاد الدور العربي والتركي, وأن ما نصبوا إليه من وراء عملنا هذا هو بث مشاعر الإحباط بين القائمين على الثورة السورية والعفو عن المجرمين والفاسدين, وأننا نعمل على خلق مؤسسة سورية مزيفة وهزيلة محشوة بمئات الأسماء المجهولة التي لم يسمع بها أحد ولم تلعب أي دور في خدمة الشعب والثورة والوطن, بالرغم من أن الشخصيات التي إنضمت إلى المبادرة هي شخصيات وطنية ذات خبرة وتجربة كبيرتين في العمل السياسي والتنظيمي.

Powered by WordPress | Designed by: Virtual Dedicated Servers | Compare Top CD Rates, Online Brokers and Buy Icons