رسالة إلى المستشارة الألمانية الدكتورة ميركل للدعوة إلى مؤتمر سوري عام

السيدة المستشار الألمانية الدكتورة ميركل المحترمة,

نتوجه إليكم اليوم بكتابنا هذا ونحن راجين منكم دعم عملية السلام في سوريا.
نحن مجموعة من المستقلين السوريين, ننتمي إلى جميع فئات ومكونات وشرائح المجتمع السوري, ونعمل على إرساء السلام في وطننا سوريا.
إن الأحداث الأخيرة تثبت بأن كل المحاولات للوصول إلى حل للأزمة السورية قد باءت بالفشل, وأن مفاوضات السلام في جنيف وأستانا تقف أمام طريق مسدود، وأن الوضع في سوريا يزداد كل يوم مأساة وتعقيدا, حيث أن عدد الأشخاص الذين قُتلوا في الأزمة السورية قد تجاوز عتبة المليون، وعدد المصابين أضعاف ذلك, وجزء كبير من سوريا قد تم تدميره, وثلثي الشعب السوري أصبح في عداد اللاجئين أو النازحين.

Schreiben an die Bundeskanzlerin Merkel und Bundesaußenminister Gabriel zur Unterstützung einer Friedenskonferenz für Syrien in Deutschland

Friedenskonferenz für Syrien in Deutschland

Sehr geehrte Frau Bundeskanzlerin Dr. Merkel,
wir wenden uns an Sie, mit der Bitte, den vorliegenden Friedensplan für Syrien zu unterstützen. Wir sind unabhängige, Frieden suchende Syrerinnen und Syrer, die aus allen gesellschaftlichen Gruppierungen, Minderheiten und Volkszugehörigkeiten der syrischen Gesellschaft stammen

سوريون يدعون الأمم المتحدة وألمانيا لعقد مؤتمر وطني يستبعد قيادة المعارضة والنظام

لقد بات من الضرورة الملحّة عقد مؤتمر وطني سوري عام, يتم فيه المصارحة والمصالحة والمسامحة الوطنية, وخاصة بعد ما وصلت إليه المفاوضات في مساري جنيف وأستانة إلى طريق مسدود. هكذا مؤتمر سيكون داعما لجهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص وفريقه في الوصول إلى حل يُنهي المأساة السورية, أو على الأقل أن يضع الحجر الأساس لتحقيق سلام مستدام يُبنى على عقد اجتماعي جديد.

نظام الأسد تجاوز النازية

عندما نتحدث عن النازية يخطر ببالنا مباشرة نظام هتلر النازي الفاشي الذي حكم ألمانيا من عام 1933 إلى 1945 وما قام به من أعمال وحشية ضد اليهود والغجر ومعارضين سياسيي ونقابيين ورجال فكر ودين, ولكن ما يقوم به نظام الأسد ومنذ سنين طويلة قد تجاوز كل ما قام به النظام الهتلري النازي في الأسلوب والوحشية.
العهد الهتلري في ألمانيا دام إثنا عشر عاما, ولكن نظام الأسد لازال منذ سبعينيات القرن الماضي جاثما على رقاب السوريين ويمارس عليهم أقسى وأحقر أنواع التعذيب والقتل والتنكيل.
إن نظام الأسد أصبح معروفا عالميا وخاصة بطرق تعذيبة للمعتقلين وإمكانية إنتزاعه منهم الإعترافات الملفقة والتي يعاقبهم بسببها بأقسى العقوبات, مثل الإعدام أو الموت تحت التعذيب. بسبب هذه الشهرة المقيتة أصبحت بعض الدول “الديمقراطية”, والتي لا تريد أن تلوث يدها بهكذا طرق إستجواب محرمة دوليا, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, ترسل إليه معتقليها الذين لا يعترفون بما تريده منهم, لكي “يعصر” منهم نظام الأسد الإعترافات المطلوبة بوسائله الإجرامية المحرمة والمحظورة دوليا. وبهذا تغسل الأنظمة “الديمقراطية” يدها بنظام الأسد وبنفس الوقت يظهر النظام الأسدي وكأنه من يحارب الإرهاب, ولكن وفي الحقيقة نظام الأسد هو من يرعى الإرهاب ويختبيء خلفه وينسق مع منظمات إرهابية مثل داعش وأخواتها.

هذا فقط في سوريا

إذا سمعت بأن محتلا قاتلا قد أصبح ضامنا للسلام … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت بأن حاكما يقتل أطفال بلاده بغازات سامة … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت بأن حاكما يجلب المحتلين ليقتلوا أبناء بلده … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت بأن نصف سكان البلاد قد نزح وربعهم قد هاجر … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت ب “مناطق وقف التصعيد” أو “مناطق قليلة التوتر” … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت بإتفاق بين طرفين متنازعين ولكن دول خارجية توقع عنهم … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت بحاكم يهدد بالرد على ضربات عدوه “بالزمان والمكان المناسبين” … فأعلم بأن هذا في سوريا
وإذا سمعت بأناس يريدون الرجوع إلى وطنهم رغم كل ما حصل هناك من ويلات … فأعلم بأن هؤلاء هم أهل سوريا

رسالة مفتوحة إلى المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة السيد فيليبو غراندي تناشده بالتدخل السريع من أجل إنقاذ حياة اللاجئين السوريين العالقين على الحدود المغربية-الجزائرية

سعادة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة السيد فيليبو غراندي المحترم
تحية طيبة وبعد …

نتوجه إليكم اليوم بكتابنا هذا كأعضاء مؤسسين للمبادرة السورية للسلام ونحن راجين منكم التدخل السريع من أجل إنقاذ حياة العشرات من اللاجئين السوريين العالقين في عراء الصحراء على الحدود المغربية-الجزائرية وذلك منذ حوالي 15 يوما.
إن أمواج الهجرة والتهجير, والهروب من الحرب وويلاته, أجبرت أكثر من 6 ملايين مواطن سوري أن يغادروا وطنهم. هؤلاء اللاجئين غامروا بحياتهم وبكل ما يملكون طامحين للوصول إلى مكان ينعمون فيه بشيء من الأمان والهدوء, وهنالك من أوصلهم مصيرهم إلى الحدود المغربية-الجزائرية وذلك بالقرب من مدينة “فكيك” المغربية, والذين عددهم أكثر من 40 شخصا ويوجد بينهم 14 طفلا وثلاثة أشخاص كبار في السن و12 سيدة.

Powered by WordPress | Designed by: Virtual Dedicated Servers | Compare Top CD Rates, Online Brokers and Buy Icons